وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين بياناً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وجاء في هذا البيان: "يحل علينا شهر رمضان المبارك هذه الأيام، شهر البركة والمغفرة والرضوان والعالم العربي والإسلامي تتهدده المؤامرات الكبرى والخطيرة التي تهدد وحدة الأمة الإسلامية وكيانها عبر الشبكات والعصابات السلفية الوهابية التكفيرية البربرية التي ترعى الإرهاب بالنيابة عن أمريكا والصهيونية العالمية والحكومات القبلية الوراثية الخليجية وعلى رأسهم الحكم السعودي الوهابي الفاسد والمفسد، ويسعى الإستكبار العالمي بزعامة الشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها بريطانيا الإستعمار العجوز بالتعاون مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي الغاصب أن يفتتوا البلاد الإسلامية والعربية إلى دويلات ويؤججوا الفرقة والتناحر والفتن الطائفية والمذهبية، ويمرروا مؤامرة سايكس بيكو جديدة وتجزأة الدول الإسلامية أكثر فأكثر".
وأضاف البيان "إن ما حدث اليوم الثلاثاء 9 يوليو 2013م في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت والذي إستهدف بسيارة مفخخة مرآبا للسيارات بالقرب من القرض الحسن بالقرب من مركز التعاون الإسلامي الكائن بالمنطقة والذي أدى إلى أضرار جسيمة وعشرات جرحى وإحتراق العديد من السيارات، وما حدث في مصر قبل أكثر من أسبوعين والذي أدى إلى إستشهاد العلامة الشيخ حسن شحاتة ورفاقه الأربعة وبتلك الصورة المروعة بسحله والتمثيل به في منطقة الجيزة بالقاهرة، وما حدث ولا زال يحدث في العراق وسوريا من تفجيرات وسفك للدماء وزهق للأرواح ما هي إلا سلسلة من المؤامرات اليومية المستمرة التي تستهدف وحدة الأمة والعمل على تأجيج وإفتعال الحروب الأهلية والطائفية والمذهبية بين أبناء الأمة الواحدة لا تبقي ولا تذر من أجل الإبقاء على الكيان الصهيوني قويا وآمنا ومن أجل إستمرار بقاء الحكومات القبلية الخليجية الإستبدادية ولإستمرار الهيمنة الإستعمارية الأمريكية والغربية على بلداننا الإسلامية وإستنزاف المقاومة الإسلامية وحزب الله".
وأكد "إننا اليوم وفي ذكرى حلول شهر رمضان المبارك وخصوصا في البحرين الجريحة علينا بوحدة الصف بين جميع القوى الإسلامية والوطنية العاملة على الساحة، وأن نفوت الفرصة على حكم العصابة الخليفية وبلطجيتها وحلفائها من القوى التكفيرية الوهابية من أن ينالوا من وحدة شعبنا بسنته وشيعته، وأن لا ننساق وراء نار الفتنة الطائفية التي لا زالت السلطة تسعى لإشعالها وتأجيجها بهدم المساجد وتحويل بعضها إلى منتزهات وحدائق، ومحاولاتها اليومية البائسة لخنق الأصوات وقيامها بالمداهمات والإقتحامات والإعتقالات الواسعة للشباب الثوري الرسالي الثائر".
وفيما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) صدق الله العلي العظيم
وقال النبي (ص) في فضل شهر رمضان : "مَن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقّل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين".
وقال رسول الله (ص) : "من ذكرني فلم يصلِّ عليّ فقد شقي، ومن أدرك رمضان فلم تصبه الرحمة فقد شقي، ومَن أدرك أبواه أو أحدهما فلم يبرّ فقد شقي".
كما قال الإمام الصادق (ع) : "إذا رأيت هلال شهر رمضان، فلا تشر إليه بالأصابع، ولكن إستقبل القبلة، وأرفع يديك إلى السماء، وخاطب الهلال تقول: ربي وربك الله ربّ العالمين.اللهم!..أهلّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والمسارعة إلى ما تحبّ وترضى. اللهم!..بارك لنا في شهرنا هذا، وأرزقنا عونه وخيره، وإصرف عنا ضرّه وشرّه، وبلاءه وفتنته".
وقال رسول الله (ص): "أُعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم يُعطاها أحد قبلهن: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وتستغفر له الملائكة حتى يفطر. وتُصفّد فيه مردة الشياطين، فلا يصلوا فيه الى ما كانوا يصلون في غيره. ويزيّن الله عزّ وجلّ في كل يوم جنّته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك. ويُغفر لهم في آخر ليلة منه. قيل يا رسول الله!..أي ليلة ؟..القدر ؟..قال: لا، ولكن العامل إنما يُوفّى أجره إذا إنقضى عمله".
وقال إمامنا جعفر بن محمد الصادق (ع): "أيما مؤمن أطعم مؤمناً ليلةً من شهر رمضان، كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنةً، وكان له بذلك عند الله عزّ وجلّ دعوة مستجابة".
وقال نبينا ورسولنا الأعظم (ص): "فضل علي بن أبي طالب على هذه الأمة كفضل شهر رمضان على سائر الشهور".
يحل علينا شهر رمضان المبارك هذه الأيام، شهر البركة والمغفرة والرضوان والعالم العربي والإسلامي تتهدده المؤامرات الكبرى والخطيرة التي تهدد وحدة الأمة الإسلامية وكيانها عبر الشبكات والعصابات السلفية الوهابية التكفيرية البربرية التي ترعى الإرهاب بالنيابة عن أمريكا والصهيونية العالمية والحكومات القبلية الوراثية الخليجية وعلى رأسهم الحكم السعودي الوهابي الفاسد والمفسد، ويسعى الإستكبار العالمي بزعامة الشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها بريطانيا الإستعمار العجوز بالتعاون مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي الغاصب أن يفتتوا البلاد الإسلامية والعربية إلى دويلات ويؤججوا الفرقة والتناحر والفتن الطائفية والمذهبية، ويمرروا مؤامرة سايكس بيكو جديدة وتجزأة الدول الإسلامية أكثر فأكثر.
إن ما حدث اليوم الثلاثاء 9 يوليو 2013م في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت والذي إستهدف بسيارة مفخخة مرآبا للسيارات بالقرب من القرض الحسن بالقرب من مركز التعاون الإسلامي الكائن بالمنطقة والذي أدى إلى أضرار جسيمة وعشرات جرحى وإحتراق العديد من السيارات، وما حدث في مصر قبل أكثر من أسبوعين والذي أدى إلى إستشهاد العلامة الشيخ حسن شحاتة ورفاقه الأربعة وبتلك الصورة المروعة بسحله والتمثيل به في منطقة الجيزة بالقاهرة، وما حدث ولا زال يحدث في العراق وسوريا من تفجيرات وسفك للدماء وزهق للأرواح ما هي إلا سلسلة من المؤامرات اليومية المستمرة التي تستهدف وحدة الأمة والعمل على تأجيج وإفتعال الحروب الأهلية والطائفية والمذهبية بين أبناء الأمة الواحدة لا تبقي ولا تذر من أجل الإبقاء على الكيان الصهيوني قويا وآمنا ومن أجل إستمرار بقاء الحكومات القبلية الخليجية الإستبدادية ولإستمرار الهيمنة الإستعمارية الأمريكية والغربية على بلداننا الإسلامية وإستنزاف المقاومة الإسلامية وحزب الله.
إن حزب المهزومين بعد هزيمته في القصير وسائر الهزائم على الساحة الميدانية والعسكرية السورية وهزيمته في بيروت وطرابلس يسعى لإستنزاف المقاومة والثأر من المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان والشعب العراقي والسوري بالمزيد من سفك الدماء وإزهاق الأرواح، ولكن شعوبنا بوعيها ستفشل أهداف حزب المهزومين من أتباع الشيخ السلفي أحمد الأسير وسعد الحريري وجبهة النصرة وغيرهم من القوى الظلامية التكفيرية الوهابية على إمتداد العالم العربي والإسلامي.
وعلى الطرف الآخر هناك صحوة إسلامية وثورات عربية قامت من أجل رفض الهيمنة الغربية الأمريكية الإستعمارية ورفض الحكومات والأنظمة الديكتاتورية، وقدمت الجماهير من أجل حريتها وكرامتها وعزتها الآلاف من الشهداء والقرابين، وعندما تحررت في بعض الدول الإسلامية من الحكام الديكتاتوريين والفراعنة، فإن الصهيونية العالمية ومعها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل سعت بإتجاه خلق الفوضى الخلاقة وتأجيج الفتن الطائفية بين الطوائف الإسلامية من جهة وبين المسلمين والمسيحيين من جهة أخرى من أجل حرف مسار الثورات والصحوات الإسلامية وإجهاض حركة الشعوب العربية والإسلامية المطالبة بإجتثاث جذور الهيمنة والسلطة الإستعمارية.
وفي البحرين هناك حركة وصحوة إسلامية قام بها الشعب وفي مقدمته الطليعة الشبابية الرسالية الثورية المجاهدة التي عرفت بـ ثورة 14 فبراير التي تفجرت في 2011م، ولا زالت مستمرة ومفعمة بالحيوية والنشاط من أجل إسقاط النظام وإسقاط حكم العصابة الخليفية الغاصبة للسلطة والحكم والتي جاءت إلى البلاد من وراء البحار.
إن فرصة حلول شهر رمضان المبارك فرصة كبيرة وثمينة من أجل عودة الأمة إلى القرآن الكريم وإلى التضرع إلى الله عز وجل وبناء دعائم الوحدة الإسلامية القوية والتمحور حول القرآن الكريم والرسول الأعظم (ص)، وتفويت الفرصة على الحكومات الظالمة والمتجبرة خصوصا حكام الرياض وقطر والمنامة، هذه الحكومات القبلية التي تنفذ الأجندة الأمريكية البريطانية الصهيونية في الشرق الأوسط وتسعى لتمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد من أجل بقائها على سدة الحكم أكثر فأكثر.
إننا اليوم وفي ذكرى حلول شهر رمضان المبارك بحاجة إلى العودة إلى الإسلام الرسالي المحمدي الأصيل وجوهره وحقائقه والعودة إلى القرآن الكريم والتدبر في آياته والإستبصار بها لمشاكلنا وقضايانا المصيرية، والعودة إلى الله عز وجل ورص الصفوف وأن ندرك بأن مؤامرات القوى الكبرى بزعامة أمريكا كبيرة وخطيرة وإن مواجهتها في سوريا ومصر وتونس العراق والبحرين واليمن وسائر الدول الإسلامية لا يأتي إلا برص صفوف الأمة ووحدتها.
إن شهر رمضان هو شهر الله وشهر التغلب على شيطان النفس والطاغوت وشياطين الأرض وفي طليعتهم الشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها الصهاينة وبريطانيا وكل القوى الغربية المستكبرة والمتجبرة التي تتآمر على الإسلام والأمة العربية والإسلامية وتسعى لنهب ثرواتنا وخيراتنا ونفطنا وتسليط الحكومات القبلية الديكتاتورية والمستبدة على شعوبنا.
إن الأنظمة الديكتاتوري